عبدالعزيز محمود يونس : من مثقفي الاستفهامات ؟؟؟؟


 
عنوان ربما يكون معبرا عن سياسة ندية لايصال الدلالة الى مصدرها عبر القنوات الفكرية التي شلت تحت ضغط الارهاق الفكري الناتج عن الاحباطات المتكررة للتجارب الفاشلة التي افرزت عبر الوصفات
 
المستوردة  المقولبة لوصف الحالة المرضية التي تمر بها الحركة السياسية الكردية في سوريا  والارتهان الكلي للحالة الروحانية المستوحاة من الارضاءات التي تقدم الى القاعدة الشعبية من اجل المحافظة على الذات الحزبية  الغير متغلبة على الانا الذاتية المعبرة عن الصفة الشرقية للمدلول السياسي عموما مع الاهمال التام للمدلول العملي كناتج مفرز عن النظرية العلمانية الممنهجة كبرنامج عملي متكامل بكل تجليات النظرية الحقيقية القابلة للتطبيق عبر المراحل البرنامجية كجدول زمني معبر عن الحالة التي ادعت لوضع النظرية والبرنامج الا وهو البحث عن الحل كامر واقع مفروض وكهدف مخطط له لتحقيق الغاية والهدف المنشود المبرهن وفق تجليات النظرية المعملية  مع الاستفادة التامة من جميع الاشارات التي رسمت عبر التاريخ وعدم ايلاء الاهمية للسرد او القراءة العابرة لصفحات التاريخ لاضاء شهوة الانا الكاذبة مع العلم بان الجميع يعلم بأنه هناك فرق بين الحلم والحقيقة فالاعمال تقاس بنتائجها والشجرة تقيم بما تحملها من ثمار والعمل السياسي يقاس بفعله السياسي المعبر عن الحالة الوضعية العملية لا الوصفية لمدى بريق الشعارات التي ترسم على بياض الصفحات والخوض في غمار المصطلحات النظرية التي تقرأ وتنقل من الكتب المعبرة عن عقلية كاتب ربما يكون في بلاده مهملا مرميا على قارعة الطريق وترجمتها على انه فعل الهي مقدس (( قال فلان وعمل فلان )) اذا يجب  ان اقول ما قاله لانه وضع اصبعه على الجرح وعندها نكون كمن تجرع نوعا من المخدر وعلى مضضٍ من الزمان تحولنا الى مدمنين على ذاك النوع من المخدر وبالاسقاط الفعلي اصبحنا مدمنين على الافكار المستوردة وعلى البعض من المقولات التي اصبحنا نرددها بشكل ببغاوي لا لغاية محددة وانما فقط للدفاع عن الذات وان التجربة خير دليل ولايأخذ الوضع منا الكثير لو رجعنا بذاكراتنا المتواضعة قليلا وتسائلنا عن اسباب الانشقاقات التي حصلت في الحركة السياسية الكردية كادعاء الفرز الطبقي والالتزام بالماركسية اللينية او الاهتداء بالماركسية اللينية والتذكير باليمين واليسار ولايجب علينا نسيان الحياد 00000الخ مرورا بالتجارب الوحدوية والتحالفات والجبهات التي تم الاعلان عنها على مر الزمان منذ صيف عام تسعمائة وسبعة وخمسون ميلادية والى تاريخه حيث لايخفى على احد بان من قام بالانشقاق هو ذاته من طرح شعار الوحدة والتحالف والجبهة وان ما اشار اليه الاخ عيسى بيازيدي تحت عنوان الى الذين يثيرون الضباب ويقلبون المفاهيم و الى مثقفي الاستفهامات لم يأتي بجديد وانما  وقع بالمطب ذاته كحاله كحال طبيب من واقعنا يصف اغلب ادوية الصيدلية لعله يحظى بنوع من الدواء المسكن لالهاء المريض عن الالامه لبعض من الوقت وان مجرد الخوض في مسألة حزب يكتي ومضمون مؤتمرها السادس سواء من طرف التأكيد والتأيد لاطروحاته او الرفض دون مناقشة حيثيات القرار بأبعاده المختلفة انما هو ضرب من ضروب الالهاء بغض النظر عن من يمثل تيار الصقور او تيار الحمائم كما يتم طرحه وكما يريد الاستاذ عيسى ويشير بصوابية الشعار الدال على الحكم الذاتي كاشارة الى الاستقلالية للشخصية الكردية ضمن الوحدة الوطنية السورية على مبدأ السواء في الشراكة المبنية على العدل والمساوة في الحقوق والواجبات  وانما السؤال الذي يطرح ذاته هو كيف يتم دراسة البعد التاريخي والبعد المستقبلي للاطروحة بالنسبة لحل القضية الكردية ودراسة نسبة التشويش الحاصلة كبعد تكتيكي مرحلي ام استراتيجي بعيد المدى مقارنة مع الاطروحات والبرامج الحزبية الكردية في سوريا كما هو مطروح نظريا في المناهج الحزبية الكردية حاليا والتي كان حزب يكتي وليدا من مخاض صراعاتها توافقا مع التصريحات المواقفية الجديدة من قبل الاطراف لا بل الشخصيات المتصارعة الاستاذ عبدالباسط  كانموذج طارح للافكار مع عدم التجاهل لتاريخه الحزبي الطويل ومدى العلاقة التي كانت تربطه بالشخصيات موضوع الخلاف معه الاستاذ فؤاد عليكو مثلا هل كان معه على خلاف سابق ام انه كان وثيق الصلة به ومؤمنا بافكاره واذا لم يكن هناك جواب  سؤال اخر اطرحه لماذا نسق معه اثناء الانشقاق الاخيرمن حزب الوحدة والاهم في هذا السياق  ما تم طرحه من قبل الاستاذ عبدالباسط في مقابلة روز تيفي الاخيرة والكلام له ( يجب ان نفرق بين العمل داخل الوطن حيث الكبت والضغط الممارس من قبل السلطة السورية وبين العمل خارج الوطن حيث انك تمتلك فسحة كبيرة للتعبير عن ذاتك وبشكل ديمقراطي تام ) أي يجب ان يكون هناك منهاجان للحزب وكذلك برنامجان للحزب وكذلك قيادتان وان تكون قيادة الداخل تابعة لا سلطة لها على القيادة الحرة في الخارج وهلمجرا وصف الحالة في كل دولة مع اعطاء الحق لكل من يرى في نفسه الكفاءة والقدرة على الكلام وابداء الطرح ذاتيا وبشكل عشوائي دون الالتزام باي نهج مرسوم او الحاجة الى أي جامع مركزي للحزب وبمعنى اخر خلق كوتيل حزبي داخل كل حزب والعمل وفق المتاح مع التجاهل التام لكل قرار حزبي صادر عن المنظمات الحزبية ومحافلها داخل الوطن والتأكيد على الفصل النهائي بين المسار القومي الكردي والمسار الوطني السوري ارضاء لبعض الشخصيات التي تغلبت عليها نزعة الانا الشخصية وتأكيد المقولة القائلة الاكراد انفصالون يجب عدم اعطائهم أي حق المقولة لغلاة التعصب القومجي داخل تيارات السلطة السورية والبعض من الاطراف والشخصيات ممن يدعون انهم معارضة سورية وهنا لن اخشى احدا في ابداء الرأي سيكون القول انك تتكلم بلسان مرن ولصالح السلطة السورية وسارد بدوري في أي يوم لم يكن ارثكم كيل الاتهامات لكل من اختلف معكم في الرأي والطرح والكل الجامع يعلم بأن تلصيق الفعل الخياني اصبح ارثا ضمن مصطلحات الفكر التحزبي الكردي في سوريا  ومن تختلف معه في الرأي فهو متعامل مع السلطات الامنية  السورية وان ما يؤكد صدق مقولتي الكم الهائل من الاتهامات الصريحة التي اطلقها دانكشوت القضية الكوردية الاستاذ عبدالباسط  للبعض من الشخصيات بالعمالة والتصفوية للشخصيات النزيهة حسب قوله ام ان الاستاذ عيسى بابرازه العنوان الى مثيري الغبار و مثقفي اشارات الاستفهام يتجاهل ان لاشارات الترقيم اهمية بالغة في تحديد المعنى والمدلول حتى لمن لايمتلك السمع او اصبعا للكتابة لما تحمله تلك الاشارات من مضامين جامعة معبرة كمقولة خير الكلام ما قل ودل واذا كان الجواب عكس ما اشير اليه فليتفضل صاحبنا ليشرح عن ماهية ما ذهب اليه السيد عبدالباسط ومدى نجاعة ما ذهب اليه  المجلس السياسي الكردي والمؤتمر الوطني الكردي بما يحمله من مضامين فكرية جامعة للفكر الايديولوجي الموحد لايجاد خطاب سياسي موحد يصلح لان يكون اساسا للحوار الكردي الكردي والكردي مع الاطراف الاخرى بما فيه السلطة السورية  كامر واقع موجود ومفروض على الساحة اذ انه ليس من المنطق ان يكون الاحزاب والشخصيات الكردية مطروحة كبدائل عن المعارضة السورية او السلطة السورية ام ان الاستاذ عيسى يظهر نفسه كحامل لايديولوجية محددة يريد طرحها وفق المبدأ المصطلحاتي القافز فوق الواقع متجاوزا المراحل والمسافات وفق رؤى ليست ضبابية كما يشيرولكن سؤال بسيط اطرحه من سياق ما تم طرحه في مقاله ما فائدة الطرح اذا لم يكن طارحه يخلق الثقة بصوابية قراره لدى الاخرين ؟؟؟ لانك ذكرت في سياق مقالك ((بانني لا اثق بحوامل اليكتي وسلوكياتهم على النحو العام وبشكل نسبي كما اقصد من ذلك فكريا وسياسيا وشعورا بالمسؤولية نحو المجتمع )) ومن ناحية ثانية اتفقت مع الجميع ممن يلجؤون الى اشارات الاستفهام بان الحراك السياسي الكردي التقليدي انما هو كتحصيل حاصل نتيجة سذاجة وسوء ادارة من قبل الدبلوماسية الكردية المفتقرة اصلا الى الوجود مع العلم لانستطيع تجاهل قولك بان يكتي كان يمثل في الاونة الاخيرة  وحصرا بين /2004 الى 2008 حلما للقاعدة الشعبية أي انك كنت متفقا معها في الرؤية بانها كانت تسير في الاتجاه الصحيح نحو بناء حزب طليعي يحمل مقومات الحزب ، وهنا سؤال اطرحه عن السبب الذي ادى الى الحال القائم لما وصلت اليه يكتي اليوم  ؟؟؟ هل هناك ايادي غريبة دخلت على الخط ولم يكن يرق لها الوضع أي اعداء النجاح من قبل الاطراف الكردية الاخرى ام ان التيارات داخل السلطة السورية تعمل كقوى فاعلة على افشال كل من يريد التقدم ولو بخطوة نحو تحقيق الهدف الكردي لبناء تمثيلية فاعلة للاكراد في سوريا  ام ان الامر مجرد نزاعات شخصية لاثبات من منا هو الاغا  ؟؟؟؟ ام ان الحراك الذي كان يقوم به يكتي كان مفتعلا كما يدعي اخرون وذلك لافشال الجمع الكردي والغاية اظهار وجودية حزب يكتي كقوى فاعلة  ؟؟؟؟ واذا لم تكن لديك الاجوبة الكافية استطيع القول بانك  تناقض نفسك بنفسك في الطرح وتذهب الى ماذهب اليه الكثيرين من المراهنين على  المسارات وهنا لا ينقصك المعرفة والرؤيا السياسية من خلال مراجعتي لمقالك ولكن اذكرك فقط بلعبة المصالح الدولية والاقليمية التي تريد استعمل الاكراد كرأس حربة مع العلم باننا لا نحصل منهم في المقابل الا على الاشارة البسيطة في بعض القنوات  ( اعتقال اربعة اكراد  ) اعتقال مجموعة من الاكراد ) وفي ذروة الاحداث والالام نقدم كضحايا رخيصة قربانا لتحقيق مصالح الاخرين ولنتذكر الكم الهائل من المراهنات على الاستفادة من مجمل الاحداث الاقليمية التي عصفت بالمنطقة وكان افرازاتها واضحة سوء العلاقة او القطيعة المعلنة بين السلطة السورية والمجتمع الدولي المتمثل بالولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي وما خلقته من عزلة معلنة ضاغطة على السلطة السورية تحت يافطات مختلفة  ( المحكمة الدولية لمقتل الحريري – ايواء جماعات مسلحة تمارس الارهاب- فتح الحدود مع العراق – كبت الحريات العامة وممارسة سياسات الاعتقال 00000 الخ ) وما رافق الامر من تحليلات سياسية لمثقفين اكراد امثال نوري بريمو وغيره عن الكم الهائل من الدعم الذي سيحصل عليه الاكراد من كتلة الحريري ووليد بيك ومدى صوابية الدبلوماسية  المضادة للدبلوماسية السورية بشأن الملف اللبناني والبعض من القضايا الاخرى وللتذكير فقط انوه  بأنني كتبت سابقا وراهنت بأن النجاح هو لصالح الدبلوماسية السورية وليس كما تراهنون انتم  وسنكون الخاسرين الوحيدين  في المعادلة ولعبة الموازنات الدولية والاقليمية وان ما تشهده الساحة اليوم تثبت من منا على حق ومن منا على صواب ومن منا يراهن من اجل الرهان فقط ولكن اقولها واكررها لاسياسة كردية في سوريا لا سياسين اكراد في سوريا لا بوادر ولو بالاشارة الى قوى تمثيلية حقيقية للاكراد كفعل جامع في سوريا  لانظرية فكرية جامعة بين التاريخ والحاضر والمستقبل والنتيجة  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 0
 
عبدالعزيز محمود يونس

آخر تحديث (الاثنين, 25 يناير 2010 17:49)