المهاجرين الكرد السوريون قيد الاعتقال في فرنسا ومنظمات تطالب بمعاملة حسنة‏

هدى صبري
الأحد 24 يناير2010م، 09 صفر 1431 هـ
منذ يوم الجمعة 22-1-2010 اقتادت السلطات الفرنسية 124 مهاجراً جميعهم من اكراد سوريا عُثر عليهم الجمعة على احد شواطئ جزيرة كورسيكا الفرنسية في المتوسط، إلى مراكز خاصة بالمتسللين .
وبمبادرة من الاستاذ محمد مبارك ابن الشيخ محمد معصوم الخزنوي وبالتنسيق مع ابناء الجالية الكردية السورية في فرنسا تم التحرك من اجل الاتصال والتواصل مع المهاجرين الكرد ، حيث جرى الاتصال بغالبية المهاجرين في مراكز الاعتقال التي اقتديوا اليها وهي خمسة كما افاد الخزنوي وهي : مرسيليا – تلوز – ليون – نيم – رين
وافاد الخزنوي ان معظم المهاجرين الكرد قد تم اقتيادهم الى مركز الاعتقال في نيم وذلك لقلة تواجد الكرد السوريين فيها متهما السلطات الفرنسية بسوء المعاملة للمهاجرين  .
وافاد الخزنوي انه تم الاتصال بجميع المهاجرين والاطمئنان على اوضاعهم وكلهم بحالة جيدة مشيراً الى الصعوبات التي لاقوها في طريقهم الى فرنسا .
كما عبر الخزنوي عن استيائه من اقتياد المهاجرين الى مراكز الاعتقال مشيرا الى جهود مبذولة من كثير من المنظمات كمنظمة حقوق الانسان في فرنسا ، والصليب الاحمر ، و منظمة فرنسا أرض اللاجيئين للضغط على الحكومة الفرنسية لنقل المهاجرين الى مراكز استقبال اللاجيئين بدل من مراكز الاعتقال .
كما وافاد بأن المنطمة السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجيئين ارسلت توصية الى الحكومة الفرنسية بوجوب احترام اللاجيئين الكرد .
وافاد الخزنوي ان المهاجرين يبلغ عددهم 124 بينهم 57 رجل و29 إمرأة بينهمن 9 نساء حاملات و 38 طفل بينهم 9 اطفال رضع ، واشار الى وجود عاجزين بين المهاجرين ، مشيرا الى أن المتابعة مستمرة من قبل ابناء الجالية الكردية السورية في فرنسا .
يذكر أنه عثر على المهاجرين صباح الجمعة على شاطئ تابع لمحمية طبيعية بين بونيفاسيو وبيانتولي-كالداريلو في اقصى جنوب الجزيرة على مقربة من سردينيا ،  واوضحت الشرطة انها عثرت في المكان على بقايا طعام ونار واكياس بلاستيك ما قد يدل على انهم امضوا بعض الوقت قبل اكتشاف وجودهم في هذه المنطقة المعزولة