انقلاب من الشيخ على الذات.. أم ماذا.؟؟

انقلاب من الشيخ على الذات.. أم ماذا.؟؟عجيب أمر بن آدم. عكف عشرين عاماً في خدمة حزبه وأكمل عليها بعشرين أُخريات ليساهم في التنظير له وتحسين أدائه وسيرته حتى أصبح جزءاً منه وفيه. ليستيقظ. في يوم ما على زوابع تستهدفه. فلا يجد نفسه إلا خارجه. هكذا تم الاستغناء عنه وعن خدماته وتم

الشطب على كل تضحياته وتنظيراته السابق بجرة قلم ظالمة من شيخه وكأن شيئاً لم يكن

.
نظن بأنه لم يكن يخطر ببال أستاذنا على الإطلاق أن ينقلب الشيخ عليه في يوم من الأيام. لأنه كان مثالاً للأخلاق في كل ما له وما عليه. كما كان يعمل بشكل مستمر بجد وإخلاص للدفاع عنه، وعن ما يكون قد ألزم الشيخ به نفسه. والذي كان (أستاذنا المطاح به) دائم التفكير والتنظير لنشر ثقافة الشيخ في شارعنا الكردي، وما يدعو إليه قداسته بأسلوب فريد من نوعه خلافاً لباقي أفراد حاشيته في السلطنة.

كما كان يمض معظم وقته في ولاء كهنوتي لمقامه العالي على مدى عقود من الزمن. ليبقي هو الأقرب إلي قلبه من بين كل مواليه..

فلماذا انقلب عليه الشيخ يا ترى.!؟..
ـ هل لأن الأستاذ كان قد وشى به فعلاً عند أقرب المقربين إليه في الإقليم المحرر. كما تم تسريب ذلك بعد أن هدأت تلك الزوبعة.
ـ أم لأنه مال لتلك الأطراف التي كان يتباحث معهم بغية الوصول إلى تفاهمات مشتركة لتسييس شارعنا الكردي بعكس ما كان الشيخ قد حمله من مهاماً تفاويضة مُحدَدَة. فأصبح وكأنه يمثل أولئك عند رفاقه. بدلاً من أن يمثل رفاقه عندهم.. كما أشيع عنه أيضاً بعد أن ألقي خارج صومعته..!؟؟ ..
ـ أم لأنه كان يطالب فعلاً بإجراءات إصلاحات جذرية في حزبه. فأثار ذلك غضب الشيخ. ليجد الأستاذ نفسه فجأة خارج سربه..
ـ  أم أن كل تلك الأمور تم فبركتها للتخلص منه وإبعاده عن ولاية العهد لا غير..

إنها أمور لا تصدق.. فليتقي المرء شر من أحسن إليهم....!!؟؟..

هذا ولربما هناك أمور نجهلها جميعاً قد تظهر مع هزات ارتدادية إن ترك هذا الأمر ليتفاعل ما بين مناصرين للأستاذ أم معارضين له..
ومع كل هذا وذاك فإن ما تصاعد من دخان أسود من تلك الصومعة إلا وقد أثار معه تساؤولات كثيرة لم تكن متوقعة...

ما نأمله هو أن يعاد الأستاذ إلى ما كان عليه قبل أن تثار زوابع ارتدادية معاكسة لا تحمد عقباها..

محمد سعيد آلوجي
01.02.2010

آخر تحديث (الاثنين, 01 فبراير 2010 23:56)