حول البرلمان الأوربي يستضيف مؤتمراً دولياً حول القضية
نشر اكثر من موقع كوردي يوم 01 شباط 2010 تحت عنوان :" البرلمان الاوروبي يستضيف مؤتمرا دوليا حول القضية الكوردية في تركيا " متمنيا لهم التوفيق والنجاح في نياتهم الحسنة والإنسانية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذه المهمة التي عثرتها القيادات الكردية وعلى رأسهم إمرالي !.
ورد فيها : " من المقرر أن يُعقد في البرلمان الأوربي يومي 3-4/2/2010، المؤتمر الدولي السادس للإتحاد الأوربي وتركيا والكورد تحت شعار (تركيا والقضية الكوردية، حوار سياسي وبناء للسلام) .." . # لقد مر المؤتمر الخامس رغم كل الجهود التي بذلت من قبل الخيريين من دون نتائج تذكر نتيجة لعدم وجود قرار واضح وغياب الرؤية من قبل القيادات الكردية . وبالتالي ليست للقيادات الكردية من مختلف الأحزاب على ساحة كردستان ـ تركيا دورا يذكر نتيجة لإلغائها الدور المناط بها , بما فيها عدم القيام بواجبها أما أعضائها الحزبيين والجماهير التي تساندها . بحكم اختزال جميع تلك القيادات من دون وعي أو لغياب الوعي القضية الكردية في شخص إمرالي التي يتحكم فيها زبانية الجونتا الفاشية والعنصرية الحاقدة على كل ما هو كردي وحقوقي !!.ارجوا ان يكون هذه المرة لهم دورهم المناط بهم . ورد فيها : " وأحمد ترك، الرئيس السابق لحزب المجتمع الديمقراطي وغيرهم " # أما بالنسبة لحضور القيادات الكردية لهذا المؤتمر هو أمرا مخجلا أولا: لأنهم لا يحملون أية خطط ولا مطالب واضحة معهم . ثانيا : ليسوا مخولين باتخاذ أي قرار صادر عن المؤتمر . ثالثا : لا يملكون إرادة تنفيذ الوعود التي يقرونها أو يوقعون عليها . كل هذا يعود إلى دور إمرالي الذي خلق الشلل في الجسد الكردي باسم الأكراد ـ كردستان هنا تكمن المصيبة الكبرى والدليل لقد تسبب السيد احمد ترك نتيجة لموقفه الإيجابي من إمرالي في الغاء ليس دوره فحسب بل دور الحزب كله وهذه مهزلة وأمرا حزينا بنفس الوقت . وهذا يعود إلى ما يلعبه مخابرات الجونتا من الدور القذر والمؤامرات على القيادات الكردية والتي تقع فيها مرة بعد الأخرى مع كل الأسف .على سبيل المثال :واحد : في حين يصرح السيد احمد ترك بما يخدم القضية الكردستانية:أ ـ طلب الاعتراف بالهوية الكردية ـ احترام الخصوصية الكردستانية . ب ـ اعتبار اللغة الكردية اللغة الرسمية الثانية في البلاد .ت ـ الحكم الذاتي لكردستان ـ تركيا . وهذه امورا حقوقية مهمة للتعايش معا بشكل سلمي . يصدر من إمرالي بقوة الجونتا الهجوم الكاسح على السيد احمد ترك وبالتالي العمل على عزله وفي حال يصدر من السيد احمد ترك قرار بأن إمرالي هو صاحب القرار والتمسك به يصدر قرارا من قبل دوائر الجونتا بشكل قانوني ورسمي للإعلان بأن السيد احمد ترك يدعم الارهاب .هذا يعود إلى عدم الثقة بالنفس وعدم وجود الخطة التي تسير عليها القيادات الكردية لذلك يفضل في المؤتمر القادم قريبا عقده أولا : عدم تشجيع الأوروبيين على دخول الجونتا ـ أنقرة إلى السوق الأوربية المشتركة : قبل الاعتراف رسميا ودستوريا بالهوية الكردية . قبل الاعتراف الرسمي وممارستها عمليا في مجالي حقوق الإنسان والغاء القوانين العنصرية . قبل الإسراع بإخلاء سبيل جميع المعتقلين السياسيين في معتقلات البلاد والتعويض لهم . ثانيا : التركيز على غياب الحقوق الكردية في كردستان ـ تركيا على يد الجونتا طلب : رفع الأحكام العرفية عن الولايات الكردستانية .طلب : انسحاب الجونتا من المدن والقصبات الكردية .طلب المشاركة الكردية الفعالة في حكم الولايات الكردية .طلب المساعدات المالية لتحسين الوضع الكردي لتعويض ما خربته الجندرمة القتلة . متنيا لهم النجاح كل النجاح لما فيه الخير لشعبنا كلي أمل ان تصل محتويات هذه الرسالة إلى السيد احمد ترك قبل دخوله المؤتمر 2010 ـ 02 ـ 01 قهار رمكو


