منظومة مجمتع غربي كردستان ارسلت وفدا لزيارة ضريح
منظومة مجتمع غربي كردستان أرسلت وفدا لزيارة ضريح المرحوم مجد شقيق الرئيس السوري.
الأخوة القراء كنت ولا زلت اشجع اي موقف إيجابي يدخل في خدمة شعبنا ويشجع على كسب موقف إيجابي من أركان النظام .
والعمل دائما على رفع المستوى الدبلوماسية لدى القيادات والكوادر والمثقفين الأكراد باعتبارنا في ضمن ساحة يتطلب منا العمل السياسي والدخول في مواجهة النظام القمعي وفضح ممارساته لكسب القوى الوطنية هذا من جهة . ومن جهة أخرى التخلص من الخوف والاتصالات السرية بل المطلوب من القادرين القيام علنا على توضيح المطالب الكردية وطرحها على جميع القوى الوطنية بشكل عام . وكذلك الدق على باب النظام بجرأة وعرض المطالب الكردية على أركانها وبشكل رسمي ضمن ساحتنا السورية بعيدا عن المزايدات .هذا لقد نشر أكثر من موقع كوردي يوم السبت في 23 آب 2009 تحت عنوان :
" القرداحة وفد من ذوي المعتقلين الكرد يزور ضريح مجد الأسد" ويسلم رسالة بشأن المعتقلين إلى والدته "
أنا شخصيا أشجع ذلك الموقف الموجه إلى ذوي معتقلي الرأي للذهاب إلى مدينة القرداحة لزيارة ضريح "مجد الأسد" شقيق الرئيس السوري و ذلك بمناسبة مرور أربعين يوم على وفاته و لتقديم واجب العزاء للوالدة والعمل على كسب عطفها لإخلاء سبيل المعتقلين .لأننا نعيش في سوريا ويهمنا مصلحة شعبنا السوري ومن بينه شعبنا الكردي الذي يعتبر القومية الثانية في البلاد حيث الظلم المضعف بحقه من قبل الحكام الحاليين من دون وجه حق .وهذا ما يجب تشجيعه من قبل القوى الوطنية والمثقفين بجرأة بعيدا عن الاستسلام والمزايدات والتلاعب بالألفاظ التي لم تعد تجدي في عصر التنوير للكردي .ولكن بشكل منظم ومبرمج بعيدا عن التطرف والازدواجية والتلاعب بالمشاعر .الأخوة القراء كما تعلمون المشكلة هنا تكمن مع الأخوة في غرفة الانتفاضة لغربي كردستان حيث تجاهلت ذلك كليا من الذي يجب أن يراجع نفسه ؟ .من الذي يفتري بحق من ؟ .لماذا الازدواجية في المواقف ؟ .من يكون ضد عائلة الاسد عليه أن يكون ضد كل من يقف من قدموا التعازي علما أنا كإنسان مثقف صاحب الخبرة والتجربة شجعت على رفع مستوى الدبلوماسية الكردية فقط لا غير .بينما منظومة حركة كاملة قامت بارسال وفد ويتم تجاهلها من قبل إدراة غرفة الانتفاضة كلي أمل ان يعودوا الى صوابهم لأنني من طرفي اسامحهم وأكرر في حال يريدون ويرفعوا النقطة الحمراء عن اسمي لدي الاستعداد للدخول الى الغرفة وتحيتهم لانني اريد ان تتوسع دائرة الفكر والديمقراطية بيننا وأن يكون المنطق سلاحنا .ملاحظة : المقالة القادمة تحت عنوان : " تعالى يا أخ هيشيار داسني لنرى من يستجدي ويستخف بالشهداء " إلى اللقاء 2010 ـ 02 ـ 18 قهار رمكو

