الأخوة مديري ومساعدي غرف الدردشة الكردية

  

    أعزائي القراء  نحن بحاجة الى المزيد من الغرف الكردية وخاصة فيما يتعلق بوجودنا في الغرب    

الديمقراطي لتوسيع دائرة الاحترام المتبادل والمعرفة التي نحن بأمس الحاجة إليها  .      علما ليس بالخافي على احد منا الأنظمة الفاشية والعنصرية التي تجزأت كردستان فيما بينها وغياب  الضمير والدين والحقوق لديها دفعتها  بالضغوط المستمرة في دفع الكردي نحو الكهف لإبعاده عن كل ما يدور حوله وتركه جاهلا بلا حول ولا قوة .                                                  ولقد تسبب ذلك في التأثير علينا ولكن للا يعني البقاء فيها قط  .وبطبيعة تخلف المنطقة حملنا معنا العديد من الأمور والأفكار غير المفيدة بل المضرة لنالذلك علينا تخليص أنفسنا منها بجرأة .    وخاصة فيما يتعلق منها بالحيف والثأر والانتقام والأحقاد والضغينة وإلغاء دور الآخر ـ والوقوف إلى جانب الصديق المفتري مهما كان متجنيا وتجاهل الشخص الصادق لأنه غير متجاوب مع أفكارنا متناسين بأنه كردي مثله ومصلحة الحضور فوق الفرد هذا من جهة . 

 ومن جهة أخرى البقاء في التخندق الحزبي ـ التعاطف مع من له العلاقة المباشرة والوقوف إلى جانبه 

     مهما كان موقفه سلبيا  هذا لا يضر الحضور في الغرفة فحسب بل مضرا للقضية الكردية بمجملها . 

والغريب يتم أحيانا ليس الوقوف في وجه الشخص الذي يتحدث بشكل منطقي ويقدم الحقائق ويضعها بين أيدي الحضور بل يتم وضع القفل الأحمر عليه  وهذا غالبا ما يكون سوء تفاهم ولكنها توسع دائرة المشاكل بيننا وهنالك من يترصد لها لتوسيعها  لأما بالنسبة لي شخصيا أنا أسامح الجميع لأننا أخوة وعلينا التنازل لبعضنا وتشجيع ثقافة التسامح والأخوة بيننا لكي نواجه الحاقدين وأعداء القضية معا   !. هنا يتطلب من الأخوة الحضور في الغرفة الطلب من مديرها عودة الشخص ليكمل الحديث ومن ثم الحكم عليه ـ  ضرورة رفض الحكم المسبق بحق أي كان ! .  الأخوة مديري الغرف الكردية ما تقومون به بشكل عام موقع فخر شعبنا  لأنها ثورة تكنولوجية واشكركم على جهودكم القيمة  ولدوركم الأهمية القصوى بدون شك . ولكي يستمر ذلك التوجه المفيد حسب قناعتي يفضل خلق خط واضح منظم لبناء دسبلين يحترمه الجميع بما فيها مدير الغرفة ومساعديه  : أولا : اخذ الموقف المحايد من قبل مدير الغرفة ومساعديه لكسب ثقة الموجودين .  ثانيا : البقاء ضمن البرنامج المقرر ـ مع ضيف الحلقة وعدم الخروج عنه لكائن من كان . ثالثا :مهمة مدير الغرفة ومساعديه تهدئة الوضع ومعالجة الأمور لكي يستمر بسلام . رابعا : تهدئة المنفعل وإعلامه بذلك  ليراجع نفسه .  خامسا : السير حسب الأيادي المرفوعة وبشكل يخلق راحة النفس . سادسا : الانحياز وعدم القبول بالضغوط  أو بالسير حسب توجهات الحمقى والمعادين مقابل حفنة من النقود .  سابعا : إعطاء حرية الحركة للحضور ليدخل إلى أية غرفة  وهذا بقصد تقديم الأفضل حتى يتواجد الفرد في الغرفة التي تقدم الأفضل والتعامل بشكل منطقي وعصري مع الحضور.  ثامنا :الخلاف ـ الاختلاف مع الضيف في المواضيع بشكل عام وفي السياسية منها بشكل خاص أمرا طبيعيا يشجع على المناقشة  وهو التأكيد على حرية التعبير وتعددية الأراء والتشجيع نحو الموضوعية التي تكشف الخفايا والأوراق  المزورة  وقتها سوف يعرف الحضور من هو المخطئ  ليستفيد منها الجميع وتمضية وقتا ممتعا . والعكس هنا يعني حرمان وخنق الآراء المغايرة وبالتالي حرمان الحضور من معرفة الحقائق وهذا الأمر  مضرا جدا ويشوه سمعة مدير الغرفة ويضر الجميع  . لذلك ضرورة التخلص من الحساسية ـ المسالة ليست شخصية إنها أكبر من ذلك بكثير إنها قضيتنا المشتركة وتخصنا جميعا . انا شخصيا أجد في دوركم الأهمية البالغة وتشكرون على جهودكم  واجد من ضمن واجبكم تشجيع التحديث الذي يدخل في خدمة الحضور  وبذلك ستقومون بدور الكادر المتقدم وشعبنا لن يسنى فضلكم فكونوا على ذلك المستوى الرفيع وهذا ما أجده فيكم  . خاصة نحن في الغرب وهو مع التوجهات الديمقراطية وحرية التعبير والتعددية لتكونوا السباقين وأنا شخصيا سوف أكون في الغرفة التي تقدم الأفضل وتتعامل بشكل ديمقراطي . 2010 ـ 02 ـ 22  قهار رمكو