دوران كالكان فقد لغة المنطق وتجاهل المصلحة الكردية

  نشر اكثر من موقع كردي يوم 01 اذار 2010 تحت عنوان:" على الكرد والقوى الديمقراطية الإبتعاد عن الصراع الداخلي في تركيا والتحول لبديل ديمقراطي " 

 

 

الاخوة القراء ليس بالخافي على كل متتبع ما وصل اليه حال ب ك ك من الضعف وفقدان التوزان نتيجة لتصريحات قيادتها المتعارضة مع المصلحة الكردية هذا من جهة  .  ومن جهة أخرى تلك التصريحات الصادرة عن القيادة  وخاصة عن ايمرالي بعيدة عن الواقع كليا ولا تدخل في خدمة مجموع مصلحة شعوب كردستان ـ وتركيا بشكل عام .  من الذي يستفيد من تلك التصريحات التي تضر الكردي ؟ .   ورد فيها : " وصف دوران كالكان عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني مايجري في تركيا من صراع على السلطة بين الجيش والاسلاميين، بالنتيجة الطبيعية لتدخل الولايات المتحدة الاميركية #  بدون شك العملية بمجملها هو الصراع بين قوى الخير والشر  بين العلمانيين والتقليديين بين الجيش والمدنيين  بين المدرسة الكمالية الأتاتوركية العنصرية الفاشية .وبين المدرسة العسكرية والمدنية الديمقراطية . طبعا إن ذلك الصراع سوف يكون بين الشد والمط بين نعم  ولا وبالتالي بين الجلوس معا للمناقشة حول المستجدات على الساحة العالمية وما هو المطلوب منهم لتجاوز الأزمة  من اجل مصلحتهم  .وبالتالي ليسهل عليهم السير مع الأحداث والقبول بالتطورات الجارية وحتى تجاوزها . وليس البقاء متفرج كما هو حال قيادة ب ك ك  ,والتقوقع حول النفس والدوران في المكان  علما أمريكا في المنطقة منذ زمنا بعيدا وليس بالخاف عليها ما يدور فيها  والحياة مصالح  والمصلحة الأمريكية تنطلق من مصلحة شعبها ومع من يستطيع خلق الاستقرار وحماية مصالحها وليس في السياسة ثوابت بل هنالك المصالح . أين هو دورك في البحث عن مصلحة شعبك إن كنت تؤمن بحقوقه ؟ .أين هو الدور الكردي هنا يا سيد كالكان لكي لا يظل محروما  ؟ .  أين هو دورك في هذا الصراع الدائر  لكي يكون له حصة فيها ؟ .  حقا استغرب من تصريحاته غير المعنية بالكردي في الوقت الذي يتحدث باسم الكردي  !. ورد فيها : " ...كالكان الشعب الكردي والقوى الديمقراطية الى عدم التدخل في الصراع والابتعاد عنه والتحول الى البديل الثالث، اي البديل الديمقراطي الحر القادر على اخذ زمام المبادرة والعمل على تنظيف الدولة من العقليات الشوفينية العنصرية .." . # الأخوة القراء في حال يعلن رسميا على تجميد دور الكردي الذي يشكل 35 % من مجموع السكان . كيف سينظر القوى الوطنية إلى قيادة ب ك ك  التي بحاجة الى سند  ضد الجنرالات ؟ .من سيحترم الكردي الذي لا يقوم بواجبه  بل يتهرب منها حين اللزوم ؟ .  والغريب  تدعي قيادة ب ك ك  بالسلام  ولكنها لا تساند القوى المدنية الديمقراطية المهمة ضد عدو الأحرار وشعبنا الكردي الجنرالات الفاشيين العنصريين  في الميدان وذلك من أجل : أ ـ الضغط على الجنرالات للعودة إلى ثكناتها .ب ـ لرفع الأحكام العرفية عن الولايات الكردستانية .ت ـ لانسحاب الجنرالات من القسم الكردستاني .ث ـ لخلق الاستقرار في كردستان . اية نوع من الدعوات هذه  ؟  أي هراء هذا الذي ينشده  بقوله البديل \\ الثالث \\يقول السيد كالكان وكأنه صاحب القرار وليس غيره في الميدان حقا لقد فقد لغة المنطق    هل يعقل من يفكر بهذا الشكل يعرف اين يتجه ؟   وماذا يريد ؟ ومن يخدم ؟  2010 ـ 03 ـ 02  قهار رمكو