حول مفاجأة رسالة أوجلان للمؤتمر الأول لحزب السلام

                                         نشر اكثر من موقع كردي يوم 03 شباط 2010 تحت عنوان :

 " مفاجأة أوجلان للمؤتمر الأول لحزب السلام والديمقراطية "     لم يعد خافيا علينا حين يريد مخابرات الجونتا الحاقدة  تصل رسالة السيد أوجلان  حيثما يشاء وفي الوقت الذي يريدون ,وكأن السيد أوجلان  مجرد ماركة مسجلة لتغطية نفسها خلفه لتحقيق مآربها العنصرية على كل ما هو كردي حقوقي وإنساني . ولقد نجحت  المخابرات العسكرية الفاشية في أنقرة  لحد الآن .  سوف تفشل خطتهم متى تستوعب القوى الكردية حجم أبعاد اللعبة  .  ورد فيها : " صلاح الدين ديمرتاش : نحن في حزب السلام والديمقراطية مسؤولون أيضاً عن حل المشكلة الكردية وإن كانت الحكومة جادة في هذا الأمر فأننا مستعدون للحوار معها " #  ها هو رئيس هذا الحزب يتخلى سلفا عن القضية الكردية فيحولها إلى مسألة بسيطة ومع ذلك لا يحمل لا رئيس الحزب ولا من معه مشروعا ولا منهاجا يحمل نقاط الحل ليسيروا عليه في مسيرتهم لكي لا يفشلوا . لذلك ستظل القضية الكردية في كردستان ـ تركيا  بدون حل بل ستستمر كلعبة في المرابع السياسية ولن تتجاوز التصريحات لامتصاص النقمة الكردية  ,ولإرضاء الزوابع الفاشية  بنفس الوقت . في الوقت الذي ليس للحوار معنى طالما لا يحمل الحزب الجديد في منهاجه مشروعا واضح الرؤية والمعالم لحل القضية الكردية بجرأة المناضل   .والغريب هنا الجونتا تريد الاستمرار على هذا الوتر القذر لإلغاء الدور الكردي كليا . ورد فيها : " دعا أوجلان الحزب الكردي الجديد وقادته إلى عدم التحدث باسم حزب العمال الكردستاني الذي وصفه أوجلان بأنه منظمة إرهابية مسلحة وذلك من أجل تجنب الحزب الجديد الوقوع في فخ حظر الأحزاب السياسية "  #  هنالك مفهوما خاطئا منذ البداية والغريب في الأمر يريدون الاستمرار فيه وهي مصيبة : أولا : ليس من حق أي كان التدخل في شؤون أي حزب .  ثانيا : ليس من مصلحة أي حزب عدم وجود برنامج ومنهاج واضحين يحددون فيها مطالبهم حول كيفية توجههم على المدى المنظور .وفي مقدمتها  وضع النقاط المهمة لحل القضية الكردية حسب المصلحة الكردية  لإنقاذ ما يمكن إنقاذه  وعدم ترك الأمور كما هو حاليا  . ثالثا : ليس من مصلحة أي حزب الاعتماد على شخص ما  ولا من مصلحة أي شخص من خارج الحزب كائنا من كان التدخل في شؤونها  . لذلك ضرورة توقف إمرالي عن رسائلها ومقابلاتها المضرة والتخلص من فكرة اعتبار السيد أوجلان  نفسه وصيا على الأحزاب  رغم تكرار فشلها  وحتى إلغاء دورها .  والتي تدخل بشكل وبآخر في خدمة الجونتا الفاشية التي تريد إخراج الكردي من المولد بدون حمص بل عبدا ذليلا لا قيمة له ولا اعتبار ليعرف الجميع على هذه الحقيقة  .طالما يعلم السيد أوجلان بأن حزبه في خانة الإرهابيين لماذا لا يغير موقف حزبه ليخرجها من تلك الخانة ؟.لماذا لا يغير نهج حزبه الشيوعي المضر للكردي ؟. في هذه الحالة هو وعناصر قيادته  وحدهم يتحملون المسؤولية المباشرة أمامها . ورد فيها : " كانوا يهتفون بأعلى أصواتهم كلما رفع بعض الملثمين أعلام حزب العمال الكردستاني المحظور و صور عبدالله أوجلان بين الحين والآخر "  #  هنا النقطة الثانية المهمة بعد السيد أوجلان أولا : وجود الملثمين في قاعة المؤتمر هو بحد ذاته لعبة خطيرة ومضرة جدا للمؤتمرين . أ ـ لأنه يؤكد على الفلتان  ـ الفوضى .ب ـ لأنه يؤكد على وجود عناصر مجهولة تريد تغيير مسار المؤتمر  واللعب بعواطفهم  كما فعلوها سابقا ليهدموا كل الجهود .ت ـ  يريدون لصق تهمة التطرف والسير في ركاب السيد أوجلان  ليسهل حل الحزب كما فعلوا بسابقاتها .ث ـ إن الملثمين جدلا ولو كانوا عناصر متطرفة فهم لا يخدمون القضية الكردية ولكنهم بالتأكيد يخدمون الجونتا ويعملون لصالحها  وكل همهم هو تشكيل ورقة الضغط على الحزب ليلغوا دوره  مثل غيره وذلك بقصد الاستخفاف بالكردي ودوره .وهذا تأكيد آخر على ضعف الدبلوماسية الكردية التي وقعت في مثل هذه اللعب نتيجة لعدم تركيزها على قوة المنطق والعقل ـ والتخلص من الشعارات والعواطف القاتلة .وبالتالي التأكيد على عدم فرض قيادة المؤتمر قرارها على جميع الحضور. وعلى عدم  قدرتها اتخاذها القرار بطرد الملثمين لتبرئة نفسها منهم للتخلص من لعبة الجونتا .   ورد فيها : " ... توجيه حزب السلام والديمقراطية الدعوة إلى الأحزاب السياسية التركية أجمعها للمشاركة في مؤتمره العام فأن الأحزاب الكبرى قاطعت المؤتمر لاعتقادها بانه نفس العقلية  #  استنتج من كل ذلك بأن الحزب في مفهومهم بسيطا ورخيصا استنتج من كل ذلك بأن التغيير بالتوجه نحو الحقوق الكردية ليست في حساباتهم استنتج من كل ذلك بأنهم يلعبون باعصاب الجماهير لفرض العقلية الأتاتوركية عليهم استنتج من كل ذلك بأن الحزب الجديد هو نفسه مثل الأحزاب التي سبقتها  اسنتج من كل ذلك وجود إمرالي خلف أية جهة كانت مصيرها الفشل الذريع لخلق اليأس وبالتالي لتوليد الاحباط  لدى الكردي وها امرا حزينا   ولكنها إرادة الشعوب تمهل ولا تهمل  2010 ـ 02 ـ 03   قهار رمكو