البيش مركة هو الذارع الفولاذي في خدمة شعبنا لحماية منجزاته وحمايته من الأشرار وبقدر ما يكون موحدا ويقظا ومدربا بقدر ما يصان مستقبل اولادنا في كردستان الفدرالية . كان البيش مركه البواسل ولا يزال ذراع المواجهة القوية في خدمة شعبنا الكردي الجبار في يوم المحن ولقد اثبت وجوده . وشعبنا الكردي لم يبخل في العطاء يوما وبيش مركته البواسل اثبتوا وجدودهم في المحن وأكدوا بأنهم قلعتهم الحصينة ودرعهم الفولاذي الذي خرج في مواجهة العدى من نصر الى نصر . رغم كل التعتيم من قبل أبواق الأنظمة الغاصبة وأباطيل أزلامها المنحرفين والمشبوهين البيش مركة فوق الشبهات . كنت ولا زلت مع كل ما تتخذه قيادة الإقليم الفدرالي من القرارات باعتبارها تملك كل الإمكانيات التي تؤهلها , ويتوفر لديها المؤسسات الشرعية التي تعرف متى وأين تتخذ المواقف المناسبة في مواجهة المؤامرات والمنحرفين . إلى جانب شعبنا الكردي لم يعد مثل السابق فهو يرى ويسمع ويقرأ ومن ثم يضع مصلحة شعبه فوق كل الاعتبارات ويعرف بأن مصلحته مع حماية البيش مركة والقيام بواجبه اتجاههم . وكل من يفكر العكس هو مخطئ والأيام القليلة القادمة سوف تؤكد على صحة قولي للمشككين المغرضين والمستسلمين . أعزائي القراء كل من يراجع نفسه سوف يجد كل ما صرح به مسؤولي البيش مركه ورئيسها في الإقليم الفدرالي الأخ مسعود البارزاني عن البيش مركه والتحدث على تضحياتها الجثيمة سوف يعرف أهميتها لديهم لأن أغلبهم كان ولا يزال واحدا منهم . وهو التأكيد على حجم وفاء مقاتلي البيش مركه للشعب الكوردي لأنهم منهم وخيرة أبنائها وفي مقدمتهم ولم يبخلوا ولا لحظة في تقديم أرواحهم الغالية رخيصة من اجل كردستان حرة ولقد حققوها وسيحافظون عليها رغن أنف جميع الحاقدين وقتلة الأطفال . في الوقت الذي استطاعت القيادة الكردية الحصول لهم على حقهم الطبيعي ليكون وجودهم شرعيا مثل القوات الرسمية ـ جندي . وهو تأكيدا آخر على أن الشعب الكوردي في كردستان الفدرالية لا يمكن له تجاهل دوره في سبيل استمرار حياة حرة تخلوا من الدخان والعيش تحت علم كردستان وهو يرفرف بحرية وهو يرفع صوته ليقول نشيده القومي بكل حرية وكبرياء ... بدو شك شعبنا وكل القوى الديمقراطية المحبة للحرية في الإقليم الفدرالي سوف ينتخبون قيادات وعناصر البيش مركه لأنهم يمثلون إرادة شعبنا هناك بدون شك . ولا يمكنهم ان ينخدعوا بالبعض من تجار القضية ومرتزقتها . وكل من يحب الصقر الكردي الخالد الوفي لشعبنا القائد الذي لم يهدأ حتى آخر لحظة ولا يشق له الغبار ملا مصطفى البارزاني الخالد،سوف يعطي صوته لهم . كل من يحب الحرية بعيدا عن أيدي الأنظمة الفاسدة ويضع مصلحة شعبنا هناك فوق كل الاعتبارات الشخصية سوف يدلي لهم بصوته بدون شك . وللتاكيد عليها كل من يقرأ التصريحات غير الواضحة وغير الجريئة من الذين لم يتجرأ أحدهم بتوضيح موقفه سوف يظهر له حجم ابتعادهم عن ذلك الشرف الرفيع . في الوقت الذي أنا متأكد بأن القيادة الكردية على مستوى الأحداث ولقد وضعت في حسابتها تلك الرموز الفاسدة وتعرف من تقف خلفها وسيكون النصر حليفها رغم كل الدسائس والمكائد . البيش مركه عنوان التضحية والبطولة والشجاعة الفائقة . البيش مركه عنوان الحرية وصيانة حياض كردستان المحررة . البيش مركه عنوان راحة الشعب وضمان مستقبله . عاشت نضالات البيش مركة البواسل سندا للحريات المدنية وللحقوق والديمقراطية . المجد لشهداء كرد وكردستان . 2010 ـ 03 ـ 01 قهار رمكو